منتديات شباب الإيمان
أهلا وسهلا بك أخي الكريم بيننا

ونتمنى ان تقضي معنا أجمل الأوقات

في منتديات شباب الإيمان


منتديات شباب الإيمان
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشهيد المجاهد<ياسر أحمد النمروطي>

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو اسلام المهاجر


avatar

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: الشهيد المجاهد<ياسر أحمد النمروطي>   الجمعة أكتوبر 29, 2010 7:46 am

الشهيد ياسر أحمد يوسف النمروطي (أبو معاذ)كان الإصرار والتفاني والإخلاص معلماً بارزاً في شخصية القائد (أبو معاذ) حيث تراه في كافة المواقع رجلا إيمانا معطاء لا يبخل على دينه وشعبه بالجهد والوقت والمال والدم القاني الذي روي التراب الطهور الذي عشقه (ياسر ) كان أكبر شاهد على هذه الحقيقة الناصعة "في شهر مايو 1989م كانت أجهزه المخابرات الإسرائيلية في القطاع عزة توجه ضربة شاملة (لحركة المقاومة الإسلامية _حماس )اثر قيامها باختطاف جنديين من قلب إسرائيل وطالت هذه الهجمة قيادات الحركة وأجهزتها المختلفة وضيفنا اليوم أحد أولئك الأبرار الذين طالهم الاعتقال بتهمة ترؤس خلية من المجاهدين الفلسطينيين في منطقة خان يونس وقد حكم على أبو معاذ حينها بالسجن عامين وغرامة مالية قدرها (7000 شيكل ) وقد قضاها في سراديب التحقيق في سجن غزة المركزي وفي معتقل النقب الصحراوي بين آيات الله عز وجل حافظا وتاليا وكانت اللحظات القليلة التي يخلو فيها أبو معاذ بنفسه تذهب به الذاكرة إلى الأيام الخوالي من حياته الحافلة حيث الطفولة وبراءتها فقد حاز بذلك إضافة إلى جماله الرائق محبة والديه خاصة انه قدم إلى الدنيا بعد وفاة شقيقه تيسير الذي يكبره مباشرة مما دفع والدته إلى ضمه إلى حضنها تحدثه قصص بطولات الفرسان وأحاديث بلدته ومسقط رأس والده والحياة الجميلة فيها وقصة الهجرة الكبيرة وأماني العودة الملازمة للعائلة المتواضعة وكل أبناء فلسطين وتذكر له بشيء من السعادة يوم ولادته - السابع والعشرين من شهر سبتمبر من عام 1964م - حيث كان قطاع غزة تحت الحكم المصري وان قدومها فتح قلبها مجددًا إلى الدنيا رغم إن الله رزقها قبله بذرية كثيرة، وفي تلال خان يونس حيث تواصل البراءة واللعب مع رفقاء الطفولة، وصيد العصافير، والرحلات الدائمة إلى شاطئ بحر خان يونس حيث يمكث ساعات بين مياه البحر وأمواجه ورماله دون كلل أو ملل.. وأيام الدراسة، تحت سقف مدارس خان يونس للاجئين، وما بها من متعة وبراءة ومن تفوق وذكاء، (حيث كان ياسر من المتفوقين بين أقرانه )، والتزم صغيراً في مسجد الشافعي ) حيث شعر ومنذ نعومة أظفاره بمعنى الولاء وحقيقة الانتماء ونهل من نبع الإسلام الصافي ما شاء الله، وكان أحب أيامه يوم ينطلق مع إخوانه إلى الخلاء يلعبون ويتسامرون. وفي هذا الموقع تعلم الشدة والبأس على كل ما يخلف منهج الله تعالى، وباشر في بناء جسده العملاق حيث مارس بشكل متواصل ألعاب القوى وفن الكاراتيه، وكان من الأوائل الذين حصلوا على الحزام الأسود، وكانت نعمة الله عليه عظيمة بجسد قوي على البلاء صابراً.. وبالتأكيد كان التزاوج بين الإيمان النقي والجسد القوي مصدر إرهاب متواصل لأعداء الله.. وقد ابتلاه الله بمرض ( الغضروف ) أثر على عطائه الرياضي، وفي أثناء المطاردة أصيب بمرض الحمى المالطية.
ورحل أبو معاذ بفكرة الشارد وهو متكئ على فرشه في خيمة المجاهدين إلى الأيام الخوالي التي انطلق فيها ليرى دائرة أوسع من ( خان يونس )، حيث اتجه للدراسة في معهد التدريب المهني في غزة، ومن هناك عاد ليصبح ياسر كهربائي السيارات.. إضافة إلى إتقانه لأعمال الطوبار والبناء التي كانت تتناسب مع بنيته الجسدية..

في هذه المرحلة كانت أعين ( جماعة الإخوان المسلمين ) ترقب ( ياسر ) ينمو ويصفو ذهنه وفق الإسلام ومنهجه، فما كان إلا ضمه لركب الجماعة ليمنح بيعة عالية لله تعالى، ثم تعود به الذاكرة حيث ( الجامعة الإسلامية) في غزة وأيام العمل الجميلة فيها، حيث الحراسة الدائمة لهذا الصرح من أي عبث كانت إحدى مهام ياسر الذي يملك كل المؤهلات البدنية والنفسية لهذا العمل..

وبدأ يفكر الشاب الناضج في الاستقرار الأسري بعد اكتمال شخصيته والاعتماد المطلق على نفسه، تزوج ياسر ورزقه الله بمعاذ قرة عين له ولزوجه..

وكان أحب الأيام إليه ذاك اليوم الذي تقدم فيه المجاهد ( يحي السنوار ) مؤسس منظمة الجهاد والدعوة ( مجد ) ( جهاز الأمن ) التابع لحركة حماس كي يشكل خلية جهادية في مدينة (خان يونس ) تؤدي واجبها في مواجهة الخارجين عن إطار الدين والوطن.. وتحركت الخلية قبل ومع بداية الانتفاضة ضد أهداف تشكل خطراً على مجتمعنا وقضيتنا، حيث شكلت هذه الأهداف مراكز لإسقاط أبناء شعبنا في براثن المخابرات.

انتبه أبو معاذ الراقد في خيمته على أثر سقوط مسبحته من يده، هذه المسبحة الغالية التي صنعها بيده من نوى حبات زيتون بلادنا كي يبقى من خلالها على اتصال دائم مع الله تعالى في هذه الخلوة الدائمة التي أراد منها العدو كيداً ( لياسر) وإخوانه، فإذا هي نعمة عظمية يشعر فيها بمدى قربه من الله تعالى، وانتبه إلى المصحف الموجود بجواره والذي أحضره كي يواصل حفظ القرآن.. وتذكر يوم تقدم لمسابقة حفظ ( الزهراوين ) البقرة ـ آل عمران، وتفوق في ذلك.. وها هو يكمل المسير ليخرج من هذه الخلوة المباركة مع الله تعالى حافظاً عن ظهر قلب لدستور الأمة ( كتاب الله الكريم ). ولما كان ياسر بين أحضان إخوانه رفقاء المحنة والصبر يودعهم في اليوم العشرين من شهر مايو 1991م، بعد قضاء محكوميته كاملة .. كأنه في بريق أعينهم يلمح مضاء العزيمة فوق أكتافهم شارة النصر، وفي حنايا قلوبهم التي لامست قلبه دفء العطاء والنصيحة، فخرج ياسر وهو يعرف الطريق جيداً وقد ثبتت به خطاه بشكل كبير وترسخت لديه القناعات ( أن الجهاد هو السبيل ) وبدأ بريق الإصرار والمضاء أكثر لمعاناً في عيني ياسر المقدام كي يمضي في هذا الطريق الشائك.. والتطور النوعي في شخصية ( أبي معاذ ) بعد خوض هذه المدرسة المتكاملة وحفظ كتاب الله تعالى ونيته الصادقة على مواصلة الطريق كان كفيلاً بأن يصبح أحد الرقباء لحركة الإخوان المسلمين في مدينة خان يونس.

ما كاد ( أبو معاذ ) يحط الرحال بعد هذا السفر الطويل في بحر الغربة عن الأهل والزوج والولد، وذلك استجابة للهيب المستعر في قلبه الذي يدفعه للعمل والعطاء حتى بادر إلى تشكيل خلية عسكرية من خلايا كتائب الشهيد عز الدين القسام في منطقة خان يونس وقف على رأسها.

ولما يبدأ العمل العسكري، كان قد خطط لذلك حتى اعتقلت مجموعة قسامية في شهر ديسمبر 1991م، وأثر ذلك في السابع من يناير من العام التالي داهمت قوات عسكرية معززة منزل ياسر فما كان من المجاهد إلا اتخاذ قراره الحاسم وإعلان التحدي الصعب بقوله الصارم " لن أسلم نفسي لليهود وسأموت ألف مرة قبل أن ينالوا مني " ليصبح بعدها ( أبو معاذ ) مطارداً لقوات الاحتلال والمغتصبين في كافة الخنادق الأمامية للمواجهة وليستعر لهيب المعركة بشكل أكثر بروزاً في كافة أرجاء القطاع الصامد، وليكون أبو معاذ من أولئك النفر الأوائل القلائل الذين بهم ارتفعت راية الجهاد وأصبح اسم القسام رمزاً أصيلاً لكل جهاد صادق وتضحية كاملة..

كان رجل الساعة يفهم دوره جيداً وينفذ المطلوب منه بشكل كامل، فانطلق منذ اللحظة الأولى للمطاردة في مدينة غزة وأحيائها ( والتي لم يغادرها مطلقاً حتى استشهاده ) يرفع بنيان القسام ويثبت أركانه في الأرض ليصبح كالشم الرواسي، حيث تولى ( أبو معاذ ) قيادة ( كتائب الشهيد عز الدين القسام ) في قطاع غزة.. وهذه المهمة الثقيلة لم يكن ياسر ليضن بها أو يتقاعس في آداءها رغم المشقة البالغة التعقيد.. حتى لم يتوقف المطارد البطل عن العمل من أجل توفير الإمكانات اللازمة للمجاهدين، حيث قام بشراء السلاح وإعداد مواقع الاختفاء، وبدأ يوسع قاعدة العمل العسكري، فانضم إلى القافلة مجاهدون جدد وغدت الخلايا القسامية في شتى المواقع.. وبدأت موجة من الهجمات التي شارك بفاعلية التخطيط لها أمير الكتائب ( أبو معاذ ) ومنها الهجوم على مركز الشرطة في غزة، وعملية ( مصنع كارلو ) قرب ناحل العوز حيث قتل يهوديان، وعملية قتل المغتصب ( كوهين ) قرب بيت لاهيا.

وكان الإصرار والتفاني والإخلاص معلماً بارزاً في شخصية القائد ( أبي معاذ ) حيث تراه في كافة المواقع رجلاً إيمانياً معطاءاً لا يبخل على دينه وشعبه بالجهد والوقت والمال والدم القاني الذي روى التراب الطهور الذي عشقه ياسر، كان أكبر شاهداً على هذه الحقيقة الناصعة وفي كل هذه الأوقات الصعبة والتحدي العنيف كان دوماً يردد " راية الجهاد ارتفعت ولن تخفض بإذن الله تعالى وسنظل نضرب اليهود في كل مكان ما دام فينا عرق ينبض.. ؟

ولم يكن ياسر التواق يضع نصب عينيه سوى نهاية واحدة ( الشهادة، الجنان ) فكان يرفض الخروج من الأرض المقدسة كما يرفض تسليم نفسه لأيدي السجان القاهر، فكان يسعى للشهادة بكل قوة وعنفوان وينتظرها كأمنية غالية طالما رسخت في عقله الباطن أن الموت في سبيل الله أسمى أمانينا، لذلك لم يذخر أبو معاذ جهداً لتحقيق هذه الأمنية، لذلك كان دعاؤه الدائم " اللهم ارزقنا الشهادة مقبلين غير مدبرين ".

كان أبو معاذ يريد الشهادة ويسعى لها سعياً وهو محسن، وكان أعداؤه يتربصون به يريدون له الموت وعلى ما أراد أبو معاذ تحقق قدر الله تعالى حين تقدمت قوات عسكرية صهيونية بأعداد هائلة في مساء الثلاثاء 14/7/1992م وحاصرت المنطقة الجنوبية من حي الزيتون حيث يتواجد الرقيب أبو معاذ واستمرت حملة تفتيش واسعة النطاق حتى قرب ظهيرة اليوم التالي 15/7/1992م حتى خرج أبو معاذ من موقعه وهو يحمل مسدسه الشخصي أطلق منه رصاصات على قوات الاحتلال وحاول القفز بين المنازل حيث كسرت ( الزاوية ) التي كان يستند عليها فأطلق الجنود أكثر من ثلاثمائة رصاصة على جسده الطاهر ليرتقي الفدائي إلى جنة عرضها السماوات والأرض ويقع على الأرض مدرجاً بدمائه الزكية لتبقى أكبر برهان على صدق ( أبي معاذ ) فقد تم الاصطفاء من الباري عز وجل لعبده الصادق، ونجح أبو معاذ وتحقق خياره الوحيد.. الشهادة .. وتفوح رائحة الدم.. رائحة المسك تعبق المكان الطاهر الذي احتضن الجسد العملاق والقلب الحافظ لكتاب الله تعالى واللسان الرطب دائماً بذكره عز وجل والذي لا يخاف في الله لومة لائم..

وتقدم الجنود المدججون بأسلحتهم حذرين نحو الجسد الطاهر المسجى ليتم نقله وسط إجراءاتهم في البحث داخل الجسد حول أي أثر لمعنى المقاومة والصمود، وتعلن الإذاعة الصهيونية نبأ استشهاد ياسر النمروطي أخطر المطاردين في قطاع غزة ( كما وصفته الإذاعة ) وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس عن يوم 15/07/1992م إضراباً شاملاً حداداً على روح الشهيد الرقيب ياسر النمروطي قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في قطاع غزة، وكان الخبر صاعقاً لآل الشهيد رغم توقعهم ذلك منذ الإعلان الأول للتحدي الذي قرره ياسر وبدأ فيه مرحلة المطاردة كمرحلة جديدة للمواجهة حتى الرمق الأخير مع مغتصبي الأرض ومزوري التاريخ، ولكن الصبر كان رائدهم وشعارهم فحمدوا الله على اختيار ولدهم شهيداً وهم يعلمون أن موقعه عند الله عظيماً، وتوج رأسهم وامتلأت قلوبهم بالفرحة الغامرة لمّا زاد موقع ياسر في قلوب شعبه، فقد غمر الفخر منزل ( أحمد النمروطي )، حيث أمّ آلاف الناس حفل عزاء الشهيد ، فكانوا لا يذكرون إلا ياسر وإيمانه العميق وجهاده المتواصل وعطائه الذي لم ينضب وبطولاته الفذة وفدائيته المقدامة.

وحضرت في اليوم الثالث خلية مسلحة من كتائب القسام أطلقت الرصاص في الهواء تحية لقائدهم القسامي وهم يرفعون ولده معاذ فوق أكتافهم وفي حفل تأبين الشهيد الرقيب المهيب أثنى الجميع على أبي معاذ القائد الجندي، وقال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ( نودع اليوم بطلاً لم أشهد له مثيلاً في هذا الزمان )، وعلق على استشهاد القائد الرقيب، أحد مسئولي الجبهة الشعبية بقوله من أراد الشهادة فليكن مثل (الشهيد ياسر النمروطي).

بغياب ياسر فقدت الحركة الإسلامية واحداً من خيرة وأعز أبنائها، ولما كان نار الشعلة التي أضاءت للحيارى التائهين، فقد خيم الحزن على الجميع لفقدان هذا السراج الذي أضاء لمن حوله وأصبح أبو معاذ أسطورة في أذهان الناس، وغدا قدوة للفتيان الصغار الذين يرددون دوماً أنهم سيكونون مثل أبي معاذ.. ومنهم من سمى نفسه أبا معاذ.

وسمي الشارع الذي نشأ فيه الشهيد بشارع الشهيد ياسر النمروطي، وسمي فريق كرة القدم فيه باسمه، وثأراً للشهيد نفذت كتائب القسام عدة هجمات على قوات الاحتلال في كافة المواقع ومنها هجوم على مركز الجيش في جباليا، ثالث أيام استشهاد الرقيب، وأطلقت زخات من الرصاص على معسكر للجيش في خان يونس ثاني أيام استشهاد ياسر، كما نفذت كتائب القسام خطف الجندي ( إيلون كرفاني ) ثأراً للرقيب الشهيد، وخطت حركة المقاومة الإسلامية حماس على كل الجدران في قطاع غزة والضفة الغربية نعياً لشهيد الإسلام ابن الإخوان وابن كتائب القسام الشهيد الرقيب ياسر النمروطي.

واستمر حفل العزاء تسعة أيام متتالية حتى استلم الأهل جثمان الشهيد المسجى في مركز الجيش بعد أن قدّم الجيش الإسرائيلي التحية للشهيد الذي تفوح منه رائحة المسك يخطب فيهم ( هذا سبيلي إن صدقت محبتي فاحمل سلاحي )، وفي عتمة الليل وبأعداد قليلة حمل الجسد الطاهر وسط حراسة عسكرية مشددة وارى تراب خان يونس الفداء الجسد النبيل صاحب العطاء الأصيل حيث رقد أبو معاذ رقدته الطاهرة بعد أن صال وجال في ميدان الجهاد والاستشهاد وقرع أبواب الجنة بجماجم اليهود وقدم دمه الطاهر عربوناً صادقاً لمرضاة الله تعالى ومهراً للحور العين وكتب بدمه على كل الجدران هنا بوابة المجد والخلود.. هذا الطريق أيها التائهون، وسطر صفحات ناصعة في كتاب التاريخ الجديد لشعب وأمة وقضية ضلت العنوان وزاغت عن الحق والبيان.
الفاتحة على روح شهدائنا الابرار


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشهيد المجاهد<ياسر أحمد النمروطي>
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الإيمان :: الأخبار والسياسات لمن يهمه الأمر :: قسم الشهداء وأسرآنا البواسل-
انتقل الى: