منتديات شباب الإيمان
أهلا وسهلا بك أخي الكريم بيننا

ونتمنى ان تقضي معنا أجمل الأوقات

في منتديات شباب الإيمان


منتديات شباب الإيمان
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشهيد<عماد جمال ابو قادوس>

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو اسلام المهاجر


avatar

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: الشهيد<عماد جمال ابو قادوس>   السبت أكتوبر 30, 2010 4:28 am



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشهيد الذي ارتقى الى العلا اثناء تطهير كتائب القسام قطاع غزة من التيار العميل الخائن//////////
[شهيدنا].......
الشهيد عماد جمال ابو قادوس "أبا اسلام"


هكذا هم رجال القسام .. شعلةً متقدةً من العمل الجهادي .. إذا ذَكَرْتَ الاجتياحات كان رجلَها الأول في المقدمة ... وان تحدثت عن العمليات الاستشهادية فهو فارسُها المقدام ... أو ذكرت التدريبات فهو الأمهر فيها .. وإن عرجت على عمليات الرصد فهو الأقدر عليها ... وإن تحدثت عن ضربات الصواريخ والهاون فهو بطلها بلا منازع ... من هو هذا الرجل الذي نجد فيه هذه الصفات ..

مع بزوغ فجر يوم العاشر من نوفمبر 1979م، شهد مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة ميلاد أسد من أسود الاسلام العظيم ، فجر هذا اليوم ولد الأسد المقدام البكر لوالديه .. عماد جمال سعيد أبو قادوس "ابا اسلام" ابن بلدة يافا، ولعماد من الاخوة سبعة أولاد، ومن الاخوات خمسة بنات.

حي الشيخ رضوان المرحلة الأولى في حياة شهيدنا ... فقد انتقلت عائلة عماد لتستقر هناك، ليترعرع الشاب الخلوق عماد في هذه الأسرة الملتزمة المحافظة على دينها مجاهدة، فقد عرفت أنها عائلة كريمة متواضعة، وعرف عنها السمعة الطيبة والأخلاق الحميدة، وقد عملت على تربية أبنائها على حب العمل لدين الله وحب الجهاد في سبيل الله، وحب الطاعة والالتزام بدينها..

رجولة في طفل

طفولةٌ عماد حملت بين ثناياها كل معاني الإباء والفداء وحفرت في جدرانها عناوينُ عظيمة .. من الشجاعة والإقدام، والثبات واليقين، وغرست في تربتها، بذور الرجولة والبطولة .. وروِّيت بماء العزة والشهامة.ِ. تحفها أيادٍ طاهرة .. لأناسٍ مؤمنين، ليثمر الغراس في هذا الفتى اليانع .. رجلاً عظيماً .. وأيٌّ رجل أنت يا عماد !!!

درس عماد المرحلة الابتدائية في مدرسة الزهاوي في حي الشيخ رضوان، وقد كان حريصا على دراسته، فهو أدرك قيمة العلم واهميته منذ صغره، ودرس المرحل الاعدادية في مدرسة ابن سينا، ثم انتقل الى مدرسة خليل الوزير الثانوية، ليلتحق بعدها بمعهد الأزهر وينهي دراسته الثانوية، ثم يلتحق بقسم الصحافة والاعلام بالجامعة الاسلامية، ثم ينتقل الى كلية الشريعة في الجامعة.

الخلوق الشجاع

عرف عماد منذ صغره بمواظبته على الصلاة والحفاظ على أدائها في المسجد، فقد كان يذهب مع والده منذ صغره الى مسجد الرضوان، وقد عرف عنه الأخلاق الحميدة، وعرف أنه كان مميزا من كل من عرفه من الصغار والكبار من جيرانه، وقد شهدوا له باخلاقه العالية الحميدة التي لم تشهد حارته لها مثيل.

لم يكتفي عماد بالتحلي بأخلاق الاسلام وحفاظه على الصلاة وصيام النوافل منذ صغره، بل كان شجاعا مقدما، محبا لعمل الخير ، فمنذ أن بدأ يدرك ما حوله، كان يذهب الى مسجد التقوى الذي هدم، وكان يشارك الشباب في بنائه، ويساعدهم في اعادة بنائه.

مجاهد صغير في المقدمة

بدأت الانتفاضة الأولى المباركة ( انتفاضة الحجارة ) وقد كان عماد حينها في المرحلة الاعدادية، وكانت الانتفاضة في أشد مراحلها، فكان وهو في طريق عدوته من المدرسة ينطلق يومياً ليرشق جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة ولم يكن عمره يتجاوز الرابعة عشر، وقد شهد حي الشيخ رضوان المواجهات بشكل يومي وكان عماد من المشاركين مع الشباب في مواجهة الاحتلال بشكل يومي.

شجاعة عماد واقدامه جعلت دائما في الصفوف الأولى أثناء المواجهات مع الاحتلال، مما أدى الى اصابته ثلاثة مرات في في صدره ويده ورأسه، وفي كل مرة كان يزيد اصرارا على المضي قدما في مواجهة الاحتلال، ليشهد استشهاد الشهيد عامر أبو شرخ ، ويقول والده: " كنت عندما أذهب لآخده أجده في مكان لم استطع الوصول إليه، فقد كان عماد يحرص دائما على إلقاء الحجارة من مكان قريب من الجنود ".

عماد وحماية المشروع الإسلامي

شهدت فترة التسعينات مرحلة عصيبة على المشروع الاسلامي ومشروع تحرير المقاومة، من قبل الاحتلال الصهيوني وأعوانه من الخونة والمنافقين أذناب الاحتلال، فقد كانوا يشكلون الخطر الاكبر على مسيرة الجهاد والتحرير في فلسطين، وقد أسست هذه المرحلة لادراك عماد أنه لا بد من مواجهة هؤلاء المنافقين حتى لا يتوقف مشروعنا الإسلامي وحتى لا تكون هذه المرحلة عائقاً أمام هذا المشروع العظيم.

التحق بطلنا عماد بحركة المقاومة الإسلامية حماس منذ عام 1991، وهو العام الذي بني فيه مسجد آمان، وأول ما بدأ العمل به هو العمل في المراسلة بين الإخوة في الحركة عن طريق النقاط الميتة، إضافة إلى الكتابة على الجدران، والعمل في جهاز الأحداث، برفقة الاستشهادي المجاهد رفيق دربه محمود العابد.

ترعرع عماد ليشهد وهو في مرحلة الثانوية العامة مجزرة مسجد فلسطين على يد السلطة البائدة واعدامهم للمصلين بدم بارد بعد انتهائهم من أداء صلاة الجمعة، وقد رآهم بأم عينه وهن يطلقون النار على المصلين وشهد اعتقاله أبناء الحركة على يد السلطة في 96 وقد اعتقل والده في تلك الفترة، ليزرع الحقد الدفين في قلبه على هؤلاء الذين اعتقلوا والده واعتقلوا المجاهدين.

ابن الدعوة ومربي الأجيال

شارك عماد منذ صغر سنه في حلقات حفظ القرآن الكريم، وفي كل نشطات المسجد الدعوية والرياضية والترفيهية، وقد كان نعم الشاب الذي يحتذى به، وقد كان له بعد الله فضل التأسيس في مسجد الامان هو والشهيد محمود العابد، ليتولى المرحلة الثانوية ويبدع في تربية الجيل المسلم الملتزم، اضافة الى نشاطه في الكتلة الاسلامية في المرحلة الثانوية وفي الجامعة الاسلامية وخلال تلك الفترة وخاصة في المرحلة الثانوية والجامعية لم يكن أي نشاط جهادي بل كان هناك نشاط دعوي ضئيل مثل الإشراف على المرحلة الثانوية هو والشهيد محمود العابد.

رسالة للشيخ صلاح شحادة

التحق عماد في كتائب الشهيد عز الدين القسام، وقد بدأ كجندي في مجموعة لكتاب القسام في حي الشيخ رضوان وقد كان أميره الشهيد محمود العابد، وقد كان منذ بداية جهاده في الكتائب النموذج الفذ الذي يحتذى به بين الشباب.

تقول والدته : "في بداية عمله، جائني وطلب مني أن أكتب له رسالة إلى الشيخ صلاح شحادة حتى يكون من الاستشهاديين، في البداية كنت مترددة ولكن بعد ذلك لم أمانع، وكتبت له رسالة إلى الشيخ صلاح ، ليكون بذلك أول شاب من حي الشيخ رضوان يكتب رسالة إلى الشيخ صلاح شحاده "، وقد وعد الشيخ الشهيد صلاح الشهيد عماد أبو قادوس والشهيد محمود العابد، أن يكونا على رأس الاستشهاديين .

الاستشهادي الفذ

بعد شهور من جهادهما في كتائب القسام، كان للشهيدين محمود العابد وعماد أبو قادوس ما تمنياه، ليخرجان معا لتنفيذ عدة عمليات استشهادية، في مغتصبات العدو الصهيوني، ليرتقي في احداها محمود العابد شهيدا، ويشاءُ الله لعماد أن يستمر في رحلة جهاده وعطائه، مستخلفاً إياه، مجاهدا وجنديا من جنوده .

استمر أبو إسلام في جهاده ضد العدو الصهيوني ، فلم يتأخر للحظة عن الرباط على حدود غزة، والإعداد لمواجة أعداء الله، وقد تم إعداد الشهيد عماد لعدة عمليات استشهادية لكن قدر الله له أن يعود، ليواصل جهاده في صفوف كتائب القسام، ويبدأ مرحلة جديدة من الإعداد والتدريب على أسس علمية عسكرية، ويخوض أبو إسلام غمار هذه التدريبات، واصلاً الليل بالنهار، بلا كللٍ أو ملل، عاقدا العزم على التفوق والتميز كعادته، ليستحق بجدارة، فرصة الإلتحاق بصفوف الوحدة القسامية الخاصة.

قائد الوحدة الخاصة

وبعد انضمامه للوحدة القسامية الخاصة أثبت عماد أنه أهلٌ لهذا التكليف، وأنه عند حسن ظن قادته به، فلم يخيب يوماً لهم رجاءا، ليتطور عمله في الوحدة الخاصة ما بين تدريب المجاهدين، ليكون متدربا ناجحا، ومدربا بارعاً لإخوانه المجاهدين في صفوف الوحدة الخاصة لكتائب القسام.

أسد وحدة الرصد

وشكل عماد مجموعة خاصة للرصد، وقادها للكثير من الأهداف الحساسة، فبقلب الأسد، وعيون الصقر، التي لا تعرف للنوم طعما، كان يتجول في أمكان حساسة جدا، يقترب من الحدود والمغتصبات الصهيونية المحررة، باحثا عن صيد ثمين، ومتحيناً لأي ثغرة يضرب من خلالها فلول الجيش الصهيوني، كما انه كان يقوم بعد كل عملية رصد لهدف بدقة .. كان يخطط بنفسه لتنفيذ هذه العملية .. وكثيرا ما كان ينفذها بنفسه أيضا ..

كما أنه سجل لأبي إسلام أول عملية رصد ومن ثم استهداف للمغتصبين وحراسهم من الجنود الصهاينة .. على شارع كيسوفيم بدير البلح , حيث تمكن حينها من إصابة جنديين من وحدة القيادة المركزية ..

مجندل الصهاينة في الاجتياحات

وقد شارك عماد في صد معظم الاجتياحات الصهيونية للمناطق المختلفة لقطاع غزة، وكان دائما في مقدمة المجاهدين في صد هذه الاجتياحات، وقل ما نجد جرأة عماد في أي شخص آخر ، فهو كان من أول من تصدى لاجتياح حي الشجاعية، وجباليا والزيتون وبيت حانون وبيت لاهيا، وقد أبلى في كل اجتياح بلاءا حسناً فقد فجر عشرات العبوات في دبابات وآليات العدو، كما أطلق العديد من صواريخ البتار على الآليات المتوغلة ، كما أبلى بلاءاً حسنا في اجتياح أيام الغضب لمعسكر جباليا، وفجر العديد من الآليات في هذا الاجتياح مع الشهيد حسن أبو وطفة، كما انه شارك في اجتياح معركة أهل الجنة، الذي فجر فيه عدة آليات ما أدى إلى إصابة عدد من الجنود الصهاينة، والذي أدى بهذه القوات المتوغلة إلى الانسحاب من بيت حانون صاغراً ذليلاً .

عماد بطل صواريخ القسام

ومع التطور النوعي الذي أحرزته كتائب القسام .. والتقدم الهائل في أساليب المقاومة الباسلة.. كان أبو إسلام من أوائل الذين أطلقوا صواريخ القسام في بداياتها، وواكب هذا التطور ، ابتداءً بقسام واحد، وحتى آخر طراز من هذه الصواريخ المباركة، وكان له شرف السبق في تجريبها عمليا على المغتصبات الصهيونية .

ويقول أحد المجاهدين الذين رافقوا عماد " لقد أبو إسلام شارك في إطلاق صواريخ القسام وقذائف الهاون مع بداية إطلاقها على المغتصبات الصهيونية، حيث كان من الذين كان لهم النصيب في إطلاق هذه الصواريخ وهذه القذائف مع أخيه الشهيد همام أبو العمرين وحسن أبو وطفة وجابر الشنتف وأبو أحمد شبانة ".

و كان أبو إسلام دائماً سباق للانتقام لدماء الشهداء، فبعد المجزرة التي قامت بها قوات الاحتلال، مجزرة آل غالية على شاطئ قطاع غزة قام الأخوة في كتائب الشهيد عز الدين القسام بتكليف أحد المجموعات القسامية لدك مدينة المجدل بصواريخ القسام المتطورة، وكان على رأس هذه المجموعة الشهيد البطل عماد أبو قادوس، وكان ما يميز هذه المهمة، أنها قد جمعت بين ثلاثة شهداء الأخ القائد المجاهد عماد أبو قادوس والأخ القائد المجاهد أبو أحمد شبانة والأخ القائد جابر الشنتف .

فقد كان رحمه الله شعلةً متقدةً من العمل الجهادي، إذا ذَكَرْتَ الاجتياحات كان رجلَها، وإن ذكرت العمليات الاستشهادية فهو فارسُها، أو ذكرت التدريبات فهو الأمهر فيها، وإن عرجت على عمليات الرصد فهو الأقدر عليها، وإن تحدثت عن ضربات الصواريخ والهاون فهو بطلها بلا منازع .

الحسم العسكري المبارك

مع استمرار مسيرة الجهاد والمقاومة في فلسطين من أجل إنجاح المشروع الإسلامي في فلسطين، كان لا بد من مواجهة المنافقين أعوان الاحتلال ، وكان عماد حريصا على التصدي لهؤلاء الذين يحاولون القضاء على مشروع الجهاد في فلسطين ، وجاهد بكل ما أوتي من قوةٍ وعزمٍ وإخلاص لتطهير ثرى غزة من المحتلين .. وأذنابهم من المنافقين والخائنين .. الذين باعوا أنفسهم للشيطان .. وبأبخس الأثمان .

ولأن أبو إسلام .. كان الشوكة المرّة في حلق المتصهينين من تيار الخيانة والعمالة .. فقد أصبح على رأس القائمة المستهدفة، صال عمادُ وجال .. ودك معاقل المنافقين بكل ما جادت به سواعده..من طلقات وقذائف وقنابل.. وأحال الأرض جحيماً تحت أقدامهم .. وعلّمهم الفرق.. بين من يدافع عن عقيدته الربانية السليمة .. ومن يدافع عن طاغوته وأهوائه الدنيوية..

يقول والد عماد" قبل الحسم بثلاث أيام، وقد تغولوا علينا وقتلوا العلماء والشرفاء من أبناء هذه الأمة وقاموا باقتحام المساجد ثم النيل حتى من المصاحف وقتل العلماء داخل المساجد فلم يبقى هناك غبش أو حجة لهؤلاء فقام إخواننا بمحاصرة برج الجوهرة قبل الحسم بثلاثة أيام وكان قد صعد إلى الطابق الخامس وفي ذلك الوقت قام إخواننا بإعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد، فكما تعلم عملية الانسحاب صعبة جداً، بكى عماد كثيراً لأنه كان باستطاعته أن يمسكهم كما يمسك الخراف، تألم كثيراً لكن أخي الكريم قضية السمع والطاعة، فقال سمعاً وطاعة، فقام الأخوة بالانسحاب من البرج رغم أنه كلفهم الكثير ".

وبعد كل هذه الجرائم التي ارتكبتها السلطة، قررت قيادة كتائب القسام، وضع حد لجرائم الخونة ، فكان أبو إسلام في الصف الأول من المجاهدين، وقد أدار المعركة في أبراج المقوسي الذين أذاقوا المسلمين في تلك المنطقة الويلات وأذاقوا الشعب الويلات بعد أن قاموا بخطف المجاهدين وتعذيبهم وضربهم وإطلاق النار عليهم ومحاولة قتل المجاهدين في الموقع التابعة للقوة الخاصة في المنطقة.

وكان أبو إسلام في تلك المعركة في الصف الأول، وكان أمام المجاهدين في كل ميدان، حتى أنه في أول المعركة أطلق عليه الرصاص وأصابت رصاصة أنفه، ولكنه لم يلتفت إلى ذلك الجرح وقال تعالوا لنكمل المشوار، وفعلاً فتح الله عليه ليكمل هذا الطريق.

أبو إسلام ينال مناه .. ويلقى الله شهيداً
اللهم اسكنه فسيح جناته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشهيد<عماد جمال ابو قادوس>
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الإيمان :: الأخبار والسياسات لمن يهمه الأمر :: قسم الشهداء وأسرآنا البواسل-
انتقل الى: